الرئيسية > صحافة عربية > العصر: حملة أمنية رهيبة غير مسبوقة منذ تأسيس الدولة تستهدف الإصلاحيين..إلى أين تتجه الأوضاع في الإمارات؟

العصر: حملة أمنية رهيبة غير مسبوقة منذ تأسيس الدولة تستهدف الإصلاحيين..إلى أين تتجه الأوضاع في الإمارات؟

باعتقال الناشط الإماراتي سعيد ناصر الواحدي وصل عدد المعتقلين منذ فجر الأمس إلى 9 ناشطين و40 حقوقي منذ أبريل الماضي.

ويرى مراقبون أن الحملة الأمنية في الإمارات ضد الناشطين والحقوقيين من دعاة الإصلاح السياسي ستستمر حتى وصول الشارع الإماراتي إلى اليأس بفشل المطالب بالإصلاحات، ويعول جهاز الأمن في هذا على الإعلام والمرتزقة الكولومبيين في إرهاب الشارع الإماراتي، والقضاء المنحاز الذي يرتكب مذبحة بحق نفسه سيجعل منه متهما أمام العالم.

ويزداد الوضع الاجتماعي والسياسي في الإمارات سوءا بعد الاعتقالات الأخيرة في وقت يشهد فيه البلد قمعا للحريات والتعبير وحملة اعتقالات غير مسبوقة منذ تأسيس الدولة.

ويتوقع مراقبون أن تزامن الحملات القادمة لجهاز الأمن مع تقديم الحكومة مساعدات وحوافز للمواطنين لإبعادهم عن المطالبة بالإصلاح.

ولاحظ مراقبون تنامي حالة السخط في أوساط الكثيرين هناك. بينما يفيد ناشطون بأن جهاز الأمن يدرك أن عملية الالتفاف على حقوق الناس أصبحت لعبة مكشوفة والشعب، في مجمله، يعرف ما يجري، فإن أمكنها أن تخدع بعض الناس بعض الوقت ولكنها لن تتمكن أن تخدع كل الناس كل الوقت، حسب تعبيرهم.

وطالب ناشطون على “تويتر” ومدونون إماراتيون القيادة والشيوخ بالتحرك العاجل لوضع حد لاعتقال الناشطين الاجتماعيين، وأن تتحرك منظمات المجتمع الدولي لإدانتها. ويرون أن نضالهم وصل منتصف الطريق والرجوع للخلف “انتحار وطني بامتياز”.

في حين انتقد الكثيرون المجلس الوطني الإماراتي، ورأوا أنه يمثل وصمة عار في جبين حقوق الإنسان الإماراتية، واستغربوا صمت المجلس وطالبوا شرفاءه بتقديم الاستقالة فوراً.

وأضافوا أن بقاء المجلس الوطني بعد صمته على اعتقال 39 ناشطا متسترا على جرائم جهاز الأمن، انتهاك لكرامة الشعب الإماراتي وحقوقه الأساسية.

ومن جانب آخر، تحدثت مصادر مطلعة أن جهاز الأمن يستخدم مع المعتقلين من عقلاء المجتمع وحكمائه وأهل الغيرة والإصلاح فيه بأساليب العصابات التي فرت من وجه العدالة.

ونقل ناشطون إماراتيون عن هذه المصادر أن الأطباء الأجانب يمتلكون جميع التقنيات اللازمة لمنع هلاك المعتقلين أثناء التعذيب وهناك حالات تعذيب وصلت اليوم إلى المشفى، وأضافت المصادر نفسها أن التعذيب بالكهرباء والضرب بمناطق حساسة من الوسائل البشعة التي يستعملها جهاز الأمن خلال الأيام الأخيرة.

وتشير مصادر الناشطين أنه يتناوب على جلسات التحقيق العديد من الضباط لإجبارهم تقديم اعترافات خطرة، وتمتد جلسات التحقيق مع المعتقلين أكثر من 8 ساعات متتالية.

هذا في الوقت الذي كشفت فيه مصادر إعلامية عن أن جهاز الأمن سيمنع أي محامي خليجي من دخول الإمارات وتزامن هذا مع تهديدات واضحة لأي محامي يتقدم للدفاع عن المعتقلين، ونقل ناشطون أن جهاز الأمن أعاد محامين كويتيين وصلوا إلى مطار أبوظبي للدفاع عن المعتقلين.

واستغرب كثير من المتابعين ما يجري في الإمارات من حملة اعتقالات مركزة، رغم أن العديد من النماذج في الخليج التي لم تنجح فيها هذه الممارسات والمعالجات الأمنية، ورأوا أنه يجب أن يتم معالجة القضية السياسية بخطط وتصورات سياسية وليست أمنية.

http://alasr.ws/articles/view/13191

التصنيفات :صحافة عربية
  1. لا يوجد تعليقات.
  1. No trackbacks yet.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: